مشروع مقرر حول الشباب PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 08 يونيو 2010 21:45

إن المؤتمر الوطني السادس للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي  المنعقد بالرباط بتاريخ الجمعة 27 ماي 2011 تحت شعار: "من أجل الديمقراطية والعدالة الإجتماعية و الكرامة للطبقة العاملة الفلاحية والغابوية"، بعد تأكيده للدور الحيوي للشباب (ذكورا وإناثا)  في تطوير العمل النقابي وفي كل تقدم وتغيير مجتمعي وفي بناء الديمقراطية الحقيقية.


وبعد تثمينه للدور الطلائعي للشباب المتمثل في  المساهمته  الميدانية في تطوير الحراك الاجتماعي وتقديمه للتضحيات اليومية من أجل الديمقراطية و العدالة الاجتماعية ببلادنا عبر إطارات نشاطه المتعدد الواجهات و في مقدمتها حركة 20فبراير كدينامية مجتمعية زاخرة بالطاقات و الآمال يسجل ما يلي:
ـ استمرار تهميش الشباب في مجال التشغيل بدفعه للعطالة المزمنة أو تركه فريسة للهشاشة الاجتماعية من خلال العمل في ظروف لا تحترم فيها أبسط بنود مدونة الشغل على علاتها، وفي غياب الشغل القار.
ـ انحسار أفق الهجرة الشرعية لأسباب اجتماعية أو من أجل الدراسة  بسبب هيمنة النزعة الانغلاقية و العنصرية  التي تتعزز مع صعود المد اليميني المتطرف و القوى التي تحابيه في دول الشمال الشيء الذي يقوي من إمكانية لجوء الشباب للهجرة السرية بما  يعني دلك من مواجهة خطر الموت في البحر أو الوصول في أحسن الأحوال إلى الضفة الأخرى للعيش في وضعية دونية، إن لم تكن مشابهة للرق.
معاناة الشابات بشكل خاص من الهشاشة الاجتماعية سواء بالضيعات أو كعاملات بالبيوت خاصة في غياب القانون المنظم لهذه المهنة.
ـ استمرار إقصاء الشباب من المشاركة في قيادة و توجيه التنظيمات و الإطارات المدنية و السياسية الشيء الذي يبقي مطالبه خارج اهتمامات النخب المهيمنة على المشهد السياسي و الاجتماعي لبلادنا .
وفي العالم القروي بشكل خاص يسجل المؤتمر ما يلي:
ـ الفراغ القاتل الذي يعيشه الشباب في غياب مقومات الحياة الكريمة  في المداشر و القرى أو حتى في التجمعات السكنية شبه الحضرية حيث لا مجال للاندماج في عالم الشغل الكريم إضافة للإنعدام شبه التام  لمراكز الترفيه و التنشيط الثقافي و الرياضي.
ـ انتشار ظاهرة البطالة والعمل "بالعطش" من خلال "الموقف" كسوق سوداء للشغل لا مجال فيها للحديث عن الضمان الاجتماعي و قانون الشغل والحماية من حوادث الشغل إلى غيرها من القوانين والأنظمة التي يفترض أن تؤطر العلاقات الشغلية العادية.
من خلال ما تقدم فإن المؤتمر يدعو شبيبة القطاع الفلاحي لاستنهاض وضعها التنظيمي قصد تجاوز حالة الجمود التي تعيشها والمشاركة إلى جانب الجمعيات و القوى ذات نفس الأهداف من أجل :
ـ إقرار سياسة وطنية مندمجة  تعنى بأوضاع الشباب، الاجتماعية و الثقافية و الرياضية عبر إدماجهم في الشغل القار و المنتج و توفير البنيات الثقافية و الرياضية المناسبة لتفجير طاقاتهم المبدعة
ـ الاستجابة لمطالبهم التي سطروها كحد أدنى لحركة 20 فبراير والتي تلتقي مع مطالب القوى الديمقراطية و الحرة ببلادنا وفي مقدمتها إقرار نظام ديمقراطي تكون فيه السلطة والسيادة للشعب ويضمن حقوق الإنسان بمختلف أبعادها لكافة المواطنات والمواطنين.
ـ رفع التهميش عن المناطق النائية و القرى و المداشر المعزولة لتمكين الشباب من اللحاق بركب التطور المتسارع الذي يشهده العالم.
ـ كما يدعو المؤتمر إلى  تكتيف العمل وسط طلبة مؤسسات التكوين الفلاحي والغابوي وفي صفوف المهندسين والتقنيين المعطلين والشباب العامل بالقطاع الفلاحي والغابوي  والعمال الزراعيين الشباب من أجل إدماجهم في صفوف "شبيبة القطاع الفلاحي".
ـ يؤكد أن "شبيبة القطاع الفلاحي" رافد من روافد الشبيبة العاملة المغربية للاتحاد المغربي للشغل ويدعو للمساهمة في تفعيلها وتطوير أنشطتها وبتمتين علاقاتها مع الفعاليات الديمقراطية للمجتمع المدني وخاصة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، ومع المنظمات الشبيبية المماثلة بالداخل و الخارج والجمعيات الثقافية الجادة.
يؤكد على ضمان تمثيلية الشباب في جميع هياكل الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي والتنظيمات التابعة لها بما يحقق مبدأ التشبيب.
الرباط في 27 ماي 2011

آخر تحديث: الأربعاء, 27 مارس 2013 17:22
 

تصفح السريع